
تُعدّ الدراسات التسويقية من أهم الوثائق التي تساعد الشركات على تقييم احتمالية نجاحها، إذ تحدّد التوقعات والخطط المستقبلية للمشروع وتقيّم بيئة السوق وتحدّد العملاء المحتملين ومصادر الإيرادات. وهي جزء من دراسة الجدوى التسويقية التي تُبرز صورة منتجك أمام السوق وعملائك المستهدفين.
عناصر إعداد الدراسة التسويقية
وصف الصناعة أو المنتج
قدّم وصفاً موجزاً للصناعة المراد دراستها؛ فتحديد الصناعة ضروري لجذب المستثمرين والحصول على العقود والمنح.
تحليل السوق الحالي
صِف السوق الحالي لمنتجك أو خدمتك. وإذا كان المنتج فريداً وقليل الإحصاءات، يمكنك إجراء دراستك الخاصة عبر الاستبيانات واستطلاعات العملاء. وأي دليل على وجود طلب يساعدك على إقناع المستثمرين.
المنافسة
حدّد المنافسين الحاليين والمحتملين وحلّل مواقعهم وساعات عملهم ومدة بقائهم في السوق. ودوّن أي أعمال مماثلة توقّفت مؤخراً لفهم أسباب ذلك (الموقع، الضرائب، ضعف الطلب). يخبرك بحث المنافسين بما ينجح وما لا ينجح.
إمكانات السوق المستقبلية
أرفق بيانات ورسوماً بيانية تُبيّن الاتجاهات والإسقاطات، واجعل توقعاتك قائمة على الحقائق قدر الإمكان عبر دراسة الشركات الناجحة المماثلة.
مصادر الإيرادات المحتملة
استفد من أبحاث السوق المتاحة والبيانات الصحفية للشركات الكبرى في مجالك لفهم اتجاهات الصناعة وخطوط المنتجات الجديدة.
توقعات المبيعات
قدّر المبيعات مع الأخذ في الاعتبار الوقت والمال المستثمَر والأسواق المستهدفة، رغم تحدّي ذلك للمشاريع الجديدة.
الفرق بين الدراسة التسويقية وخطة التسويق
دراسة الجدوى أداة تقييم تنظر في الإيجابيات والسلبيات وتحلّل سيناريوهات متعددة لمعرفة ما إذا كانت الفكرة ستعمل. أما خطة التسويق فتحدّد استراتيجيات وحملات محددة للتنفيذ بناءً على نتائج الدراسة؛ فالدراسة منطقية تقييمية، والخطة مسار عمل محدد.
بعد جمع البيانات وتحليلها يمكن تحديد حجم الفجوة التسويقية وفرصة دخول المشروع للسوق، واتخاذ قرار الدخول حين تكون الفرصة مواتية، ثم الانتقال إلى الدراسة الفنية.